المعني
وَعَيْنُ إِلَهِيٍّ: الواو حرف عطف, إِلَهِيٍّ: إِلَهِيٍّ: الوليّ المتلقي للعلم من الله, عَيْنُ إِلَهِيٍّ: عين المشاهدة, و هي الإبصار بالبصر الإلهي, كما ورد في الحديث القدسي: مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ... الخ الحديث, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قد قيل في هذا الموطن:
اللَّهِ: أي: عند اللَّهِ, أي في حضرة الحضرة الإلهية: حضرة الشهود الذّاتي نُورُهَا: نور التجلّي وَبَيْتُ إِلَهِيٍّ: البَيْت مكان السكن و الإقامة, أي: قلب الوليّ لأنه محضورٌ دائما بالله, قال تعالي: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ36 النور إِذَا شِئْتَ: إذا اخترت طُفْ بِهِ: طَافَ بالشئ, أي: اسْتدار وجاء من نواحِيه, كالطّواف بالكعبة المشرفة, تطوف بقلب العارف اللإلهيّ: تذكر الاسم "الله" حتى تكون من أهل حضرته, و تُذكر فيمن عنده, و تحضره بقلبك دائماً, إذ من الهبات ما يأتي علي قلب الوليّ فيصيب كلّ من في قلبه ساعتئذٍ, يقول السادة الأكابر في هذا الموطن: تطوفُ بقلبي ساعة ً بعدَ ساعة ٍ
أركاني
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 8:
بِهِ