عَنِ اللَّغْوِ قُلْ بِهِ: السكوت عن اللغو: اللَّغْو: السَّقَط وما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ولا يُحصَل منه على فائدة ولا على نفع, في الحديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت , قُلْ بِهِ: أي: اعتقد بصمت الإلهي عن اللغو, قال بكذا: اعتقد و تيقّن, و الإلهي هنا أهل صبغة الله, المصطبغ بنور الاسم الله, أخلاق إلهيّة, قال تعالي: صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ138 البقرة
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 6:
عُذْ بِهِ
المعني
لِسَانُ إِلَهِيٍّ يُخَبِّرُ صَادِقاً: لِسَانُ: أداة المنطق, تعبير, إِلَهِيٍّ: الوليّ الذي يتلقي العلم من الله, يُخَبِّرُ صَادِقاً: لا ينقلُ كذباً, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَعَزْمُ إِلَهِيٍّ: العَزم, العَزْمُ ما عَقَد عليه قَلْبُك من أَمْرٍ أَنَّكَ فاعِلُه, و من ذلك أولي العزم من الرسل و من الأولياء إِذَا شِئْتَ عُذْ بِهِ: إِذَا شِئْتَ: إذا اخترت, عُذْ بِهِ: من عاذ به يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لاذ فيه ولجأَ إِليه واعتصم, و هذا موطن الراسخين في العلم, و الشيطان لا يقربهم و كذلك من يكون في صحبتهم و جوارهم, تعوذ بهم من الشيطان, تلجأ إليهم و تكون في قربهم, قال تعالي: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ42 الحجر
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 7:
طُفْ بِهِ