وَيَعْظُمُ عِنْدِي: الواو واو العطف, يَعْظُمُ: يكبُر, عِنْدِي: لديّ, في حضرتي مِنْ لَطَائِفِ سِرّهِ: مِنْ: حرف لتبيين النوع, أي: نوع العطاء (لَطَائِفِ سِرّهِ) , لَطَائِفِ: جمع لطيفة, اللطيفة عند السادة الصوفية: هي كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق, و المعني: قصائد شراب الوصل, أي: يُكثر العطاء من القصائد, الفاعل, ضمير مستتر تقديره هو يعود علي اسم الذات العليّة "الله", سِرّهِ: بطن المعاني, و هذا موطن الربّانيّين, قال تعالي: مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ 79 آل عمران
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 5:
قُلْ بِهِ
المعني
فَنُطْقُ إِلَهِيٍّ: فَنُطْقُ: الفاء تفسيرية, للبيت السابق, نُطْقُ: الكلام, من نَطَقَ أي: تكلّم, إِلَهِيٍّ: الوليّ الذي يتلقي العلم من الله عَنِ اللَّهْوِ مُبْعَدٌ: عَنِ اللَّهْوِ: اللعب, أي: كلامه جدّ كلّه, مُبْعَدٌ: معصوم من اللهو وَصَمْتُ إِلَهِيٍّ: الصّمت ضد النُطق, أي: السكوت