شرح شراب الوصل 4

الصفحة 150

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 2:

وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَا۞نُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ

المعني

وَصَمْتِيَ: الواو حرف عطف, ابتدر البيت السابق بعبارة: كَلامِيَ, و هنا وَصَمْتِيَ: أي: السكوت عن الكلام, وقف تنزّل القصائد للأرض لاَ يُمْلَى عَلَيَّ: لاَ: نافية, يُمْلَى عَلَيَّ: أي: لا يُفرَض عَلي وَإِنَّمَا نُرِيدُ: الواو, إِنَّمَا: حرف مكون من إِنَّ و مَا و يُسمي أداة حصر, نُرِيدُ: نُرِيدُ (نختار) , أي: نحنُ نختار الصَّمِتَ حين نريد الصَّمِتَ , بمعني هو الذي يُحدد وقت نزول القصائد وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ: وَمَا كَانَ: نفي حدوث فعل, الْمُرِيدُ: الله سبحانه و تعالي, و الْمُرِيدُ من أسمائه تعالي, قال تعالي: خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ, إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ107 هود, بِغَيْرِهِ: أي: بغير ما نحن عليه من إرادة, أردنا الصمتَ فأراده هُوَ, موطن أهل سعة العلم, في الآية 261 البقرة: و اللهُ وَاسِعٌ عَليم

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 3:

فَكُلُّ إِلَهِيٍّ لَهُ مِنْ إِرَادَةٍ۞يَديِنُ بِدِينِ الْمُحْسِنِينَ بِصَدْرِهِ

المعني

فَكُلُّ: فَكُلُّ: كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, الفاء تفسيرية, لأن الآتي يفسر البيت السابق:

وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَا۞نُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ

إِلَهِيٍّ: المتلقي للعلوم مكاشفة من الله تعالي لَهُ مِنْ إِرَادَةٍ: لَهُ: اختص ب , مِنْ إِرَادَةٍ: مِن: لتبيين النوع, إِرَادَةٍ: استواء مراده مع مراد الله تعالي