مَعْشَرَ الثَّقَلَيْنِ: مَعْشَرَ: المَعْشَرُ: كلُّ جماعة أَمرُهم واحِدٌ، يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، إنا مَعاشرَ الأنْبِيَاءِ لاَ نُوَرثُ , الثَّقَلَيْنِ: الإنس و الجِنّ, الآية: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ33 الرحمن آهٍ: اسم فعل مضارع بمعنى (أتوجع)، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا, أي: المتكلّم لَوْ رَأَيْتُمْ: لَوْ: شرطية بمعنى إذا, رَأَيْتُمْ: شهدتهم شهود عيان مَا رَأَيْنَا: مَا شهدنا من شهود التجلّي مَا ثَنَاكُمْ عَنْهُ ثَانِي: مَا ثَنَاكُمْ عَنْهُ: من ثَناهُ عَنْ أَمْرٍ مَّا: صَدَّهُ و صَرَفَهُ, ثَانِي: من ثني من الثني و هو اللي و الردّ و الإعوجاج, مما يُكثر و يطرب لإنشاده سيدي فخر الدين رضي الله عنه: لا يراني
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسِّتُّون: إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامَ الْمَثَانِي – بيت رقم 15: أَوْ
المعني
أَوْ نَزَلْتُم فِي مَقَامٍ: يعني يا (مَعْشَرَ الثَّقَلَيْنِ) المشار إليهم في البيت السابق (14) , أَوْ: حرف عطف لا يشترط الترتيب, نَزَلْتُم فِي مَقَامٍ: أقمتم فيه مثل هَذَا: مثل: للتشبيه, هَذَا: اسم إشارة للقريب, أي: حضرة شهود التجلّي الذّاتي فِي التَّقَارُبِ: في: ظرفية, التقارب: أن يزداد قرباً, من موطن الشهود, التّداني (أو أدني)