شرح شراب الوصل 4

الصفحة 144

قَدْ رَأَيْنَا مَا رَأَيْنَا: قَدْ: للتأكيد, رَأَيْنَا مَا رَأَيْنَا: كمال الشهود ثُمَّ: ثُمَّ: حرف عطف علي التراخي قُلْنَا كَيْفَ نُحْصِي: كَيْفَ: اسم استفهام لتعيين الحال, نُحْصِي: الإحصاء هو إيفاء الشئ حقّه, و من دعائه صلي الله عليه و سلم: لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ كَيْفَ نُثْنِي: كَيْفَ: للاستفهام, نُثْنِي: الثناء المدح, الشُكر, و قد قيل: وشاكِرُها يحتاج

شُكرًا لشُكْرِها۞كذلك شُكرُ الشُّكرِ يحتاجُ للشُّكرِ

يَا مَثَانىَ: اليا حرف نداء للقريب و البعيد, مَثَانِي: من التثنية و هي في الحقيقة جمع الجمع, أهل الحضرة النبويّة, و السبع المثاني (رؤساء المثاني) جزء مختارون منهم سَبْعاً مِنَ الْمَثاني , و لذلك قال الله تعالي: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاني والْقُرْآنَ الْعَظيمَ87 الحجر

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسِّتُّون: إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامَ الْمَثَانِي – بيت رقم 12: كُلُّ

وَصْفٍ مِنْ إِمَامٍ حَارَ فيِهَا۞كَيْفَ كَانَتْ فِي التَّبَاعُدِ وَالتَّدانِي

المعني

كُلُّ وَصْفٍ: كُلُّ: أداة لاستيعاب أفراد العدد, وَصْفٍ: مِنْ إِمَامٍ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, إِمَامٍ: من أمّ القوم إذا تقدّمهم و صار لهم قدوة, كلّ الأئمة و الرؤساء حَارَ فيِهَا: أي حار الوصف فيها (أي: في حضرة التجلّي الإلهي) , لم يجد الوصف سبيلاً لإيفائها حقّها من الوصف, يعجز الوصف كَيْفَ كَانَتْ: كَيْفَ: حال, في وصف فعل, كَانَتْ: أي: حين تحقق التجلي فعلاً