الْعِلْمَ عِنْدِي: علم الحقائق و علم وقت نزول القصائد فَمَا يُبْكِيكَ: فَمَا: الفاء استئنافية و ما للاستفهام, يُبْكِيكَ: المناسبة أن الراوي تعرّض لمعاملة أبكته, و هكذا إذا تعرّض أي مُريد لمعاملة قاسية و استضعاف ممن تعدّي حقوق الأدب و جهل, من الممكن أن تبكيه مِنْ قَالُوا وَقُلْنَ: مِنْ: للتعليل, نحو قوله تعالى (يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت) 19 البقرة, قَالُوا وَقُلْنَ: حديث الوشاة بغرض الفتنة, في الحديث عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنعا وهات, ووأد البنات, وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 16:
المعني
وَلاَ تَرْجُو: و لا تطلب الْمَنِيَّةَ: الموت و أصلها المَنى، بالياءِ: القَدَر, و يُقال مَنى اللهُ لك ما يسُرُّك أَي قَدَّر الله لك ما يَسُرُّك والمَنى والمَنِيَّةُ: الموت لأَنه قُدِّر علينا, وقد مَنى الله له الموت يَمْني، ومُنِي له أَي قُدِّر