شرح شراب الوصل 4

الصفحة 13

الْهُو زِمَامِي: الْهُو: الألف و اللام للتعريف, هُو: اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, و هو كناية عن باطن الاسم الله, موطن الألف, غيب الذّات, زِمَامِي: الزّمام المِقْوَد, الذي منه يُقاد هُوَ الْهُو هُو: هُوَ: أي: الزّمام, الْهُو هُو: باطن الهويّة الإلهية, و يبين ذلك في قوله تعالي: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ1 الإسراء, إِنَّ هُو هُوَ , و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: هُوَ

الْهُو هُو بِأَسْتَارِ التَّجَلِي۞هُو الْهُو لَيْسَ هُو فَالْغَيْبُ ذَاتِي

أَجَلْ: نعم لاَ هُمْ وَهُنَّ: لاَ: النافية, هُمْ: إشارة لجمع ذكور (رجال) , وَهُنَّ: واو العطف, هُنَّ: إشارة لجمع إناث (نساء) , رجال و نساء, أمر قيادي في الغيب الذّاتي الإلهي و ليس بيد رجال و نساء يملون عليّ, أي: ليس لأهل الدعوي يد في منح و منع القصائد, قال رضي الله عنه:

كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ۞يَشَاءُ إِذَا شِئْنَا وَنَحْظَى بِعَطْفِهِ
وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَا۞نُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 15:

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ عِنْدِي؟۞فَمَا يُبْكِيكَ مِنْ قَالُوا وَقُلْنَ

المعني

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ: أَلَمْ: الهمزة للاستفهام, لم: النافية, تَعْلَمْ: ينتفي الجهل لديك بإدراك الحقيقة, بِأَنَّ: الباء حرف جر زائد, أَنَّ: للتوكيد, سؤال تأكيدي لوجود العلم لدي المسئول, كما في الآية: أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى14 العلق