الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسِّتُّون: إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامُ الْمَثَانِي التّاريخ: الأربعاء 28 ذو القعدة 1405 هـ = 14 أغسطس 1985 م عَدَد الأبيات: 17
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والسِّتُّون: إِنَّ فِي التَّوْحِيدِ إِحْكَامَ الْمَثَانِي – بيت رقم 1: إِنَّ فِي
المعني
إِنَّ: للتوكيد فِي التَّوْحِيدِ: في عِلم التّوحيد, و هو العلم الحقّي القائم علي المشاهدة, التوحيد في مرتبة الإحسان هو أعلاها, و هو موطن فناء صفات العبد و بقاء صفات الله تعالي - كما عرّفه الأكابر, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و يقول كذلك رضي الله عنه:
إِحْكَامُ الْمَثَانِي: إِحْكَامُ: إيفاء العلم حقّه من الدّقة و الضبط, من إِحْكَامُ القِفل, الْمَثَانِي: من التثنية و هي في الحقيقة جمع الجمع, أهل الحضرة النبويّة, و السبع المثاني جزء مختارون منهم سَبْعاً مِنَ الْمَثاني , و لذلك قال الله تعالي: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاني والْقُرْآنَ الْعَظيمَ87 الحجر عَالِمُ التَّوْحِيدِ: هو العالم علم التوحيد في مرتبتي الإسلام و الإيمان, لأن صاحب مرتبة الإحسان يُسمي عَلِيم بُغْيَتُهُ الْمَعَانِي: بُغْيَتُهُ: طلبه و قصده, الْمَعَانِي: معاني علم التّوحيد, و المعاني هي العلم الباطن, و أعلي منه علم المشاهدة, قيل في المعني: أخذتُ
و أشيَاخِي إشَاراتِي