شرح شراب الوصل 4

الصفحة 132

مِنْ

آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا۞عَذْبَ الْحَدِيثِ وَمِنهَا طَيِّبَ الْكَلِمِ
عَطِيَّةٌ مِنْ كَرِيمٍ عنْدَمَا ظَفَرتْ۞بِهِ السَّمَاءُ بِفَرْدِ الأَرْبَعِ الْحُرُمِ

لَطِيفَةٌ: اللطيفة عند السادة الصوفية: هي كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق, و المعني: قصائد شراب الوصل, أي: أبلغ ما أعطاني رسول الله صلي الله عليه و سلم من حضرة غيب الأحديّة (القصائد) خُذْهَا مُرِيدِي: خُذْهَا: تناولها بعناية, مُرِيدِي: المريد الطالب للمراد, الموافق لما يريد, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَخُذُوا كِتَابِي مِثْلَمَا الرَّاوِي رَوَى۞عُضُّوا عَلَيْهِ تُلَقَّنُوا الإِلْهَامَ

تَأْمَنِ الأَمَّارَا: تَأْمَنِ: لا تخاف بأس, الأَمَّارَا: إبليس, كما جاء في الآية: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا119 الأنعام

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 12 - 13: ---------- الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 12:

عَبْداً وَصَلْتُ يَكُونُ وَصْلُكَ عِنْدَهُ۞فَارْغَبْ إِلَيْهِ وَحَاذِرِ الإِصْرَارَا

المعني

عَبْداً وَصَلْتُ: أي: مسئول معتمد من الشيخ الخليفة الوارث حبل الوصل للمريد