يَكُونُ وَصْلُكَ عِنْدَهُ: يَكُونُ: يتحق بالفعل, وَصْلُكَ: وصلك بالشيخ و بسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم وبالله سبحانه و تعالي, لأن الوصل ثلاث حلقات متّصلة, وصل المريد مباشر مع الشيخ المربّي الخليفة الوارث و بواسطته الوصل مع سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و و بواسطته الوصل بالله سبحانه و تعالي عِنْدَهُ: أي في حضرته, تتبع المرشد المعتمد من الشيخ, قال رضي الله عنه:
فَارْغَبْ إِلَيْهِ: الفاء السببية, ارْغَبْ إِلَيْهِ: أقصده, قال رضي الله عنه:
وَحَاذِرِ الإِصْرَارَا: وَحَاذِرِ: الحّذر هو اليقظة و الحيطة و الخوف, الإِصْرَارَا: الإِصْرارِ على الخَطَأِ: التَّشَبُّثُ، الإِمْعانُ, الآية: وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 54, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 13:
المعني
غِرّاً قَطَعْتُ: في مقابل: عَبْداً وَصَلْتُ , غِرّاً: الغِرّ الجاهل الخادع لنفسه, قَطَعْتُ: فارق الشيخ المربّي الخليفة الوارث, فانقطعت صلته, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (27 - 28 ق 11):