شرح شراب الوصل 4

الصفحة 128

بِالْعَطَايَا أُثْقِلَتْ أَجْيَادُهُمْ۞ذَاكَ عِلْمٌ كَشْفُهُ فِي حَجْبِهِ

لَكِنَّهُمْ: لَكِنَّ: للاستدراك, هُمْ: اسم إشارة للجمع مَا جَاوَزوا الأَسْتَارَا: مَا جَاوَزوا: ما النافية, ما تعدّوا, الأَسْتَارَا: الحُجُب, العطاء من وراء الحُجُب ذَاكَ عِلْمٌ كَشْفُهُ فِي حَجْبِهِ , يقول سيدنا و مولانا الإمام علي كرم الله وجهه: والله لو كُشف الغطاء ما ازددتُ يقيناً

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 6: مِنْ كُلَ

بَابٍ يَدْخُلُونَ بِإِذْنِهِ۞لَبِسوا إِذَا شَاءُوا الْوُلُوجَ دِثَارَا

المعني

مِنْ كُلَ بَابٍ يَدْخُلُونَ بِإِذْنِهِ: مِنْ كُلَ بَابٍ: كل شيخ صاحب طريقة, يَدْخُلُونَ: (الأولياء) يدخلون إلي حضرة العلم الخاص بكلّ مرتبة, بِإِذْنِهِ: (بإذن الباب) بإذن الشيخ صاحب الطريقة, الآية: لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا27 الفتح, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

رَوَاحِلُ أَهْلِ الْجَمْعَتَيْنِ يَسُوقُهَا۞أُولُو هِمَمٍ هَمُّوا لِنَيْلِ إِنَاخَتِي

لَبِسوا إِذَا شَاءُوا الْوُلُوجَ دِثَارَا: لأن سياق النظم اقتضي فللفهم نقوم بإعادة الترتيب لتقرأ: إِذَا شَاءُوا الْوُلُوجَ لَبِسوا دِثَارَا, إِذَا شَاءُوا: أعدّوا العدة للدخول, الْوُلُوجَ: الدخول, لَبِسوا دِثَارَا: لبسوا خلعة الوقاية من الشيخ, خلع التشريف الممنوحة للأقطاب

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 7: