تَبْدَو الصُّدُورُ قِفَارَا: تَبْدَو: يظهر عليها أو منها, الصُّدُورُ: مكامن العلم من الرّوح, قِفَارَا: جمع قفر أي الصحراء الجرداء, التي لا حياة فيها, قال تعالي: وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ39 النور, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (25 - 26 ق 15):
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 2:
المعني
وَإِذَا أُمِيطَ السِّتْرُ: وَإِذَا: الواو استئنافية, إذا: شرطية, أُمِيطَ: أزيحَ, كشف عن, السِّتْرُ: الحجاب, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
عِنْدَ بُلُوغِهِ: عندَ ظرف مكان, بُلُوغِهِ: أي بلوغ الْعِلْم راجع للبيت الأول: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ أَوْجَ الْكَمَالِ: أَوْجَ: قمَّة، ذروة, الْكَمَالِ: كمال المعرفة, و هي المعرفة الإلهية, قال تعالي في الحديث القدسيّ: كُنت كنزاً مخفيّاً و أردتُ أن أُعرَف, فخلقتُ الخلقَ و تعرفتُ إليهِ و بي عرفوني, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: