شرح شراب الوصل 4

الصفحة 123

وَاسْتَبَقْنَا كُلَّ بَابٍ: وَاسْتَبَقْنَا: السَّبْق: القُدْمةُ في الجَرْي وفي كل شيء, الاستباق, الجري لأخذ الموقع الأول قبل الآخرين, كُلَّ بَابٍ: كُلَّ: لاستغراق أفراد العدد, بَابٍ: باب الرجوع, الآية: وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ25 يوسف نَحْوَ أَوْبٍ: نحو الرّجوع, أهل الوصل يتراوحون جيئة و ذهابا, يقو سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

أَرُوحُ وَأَغدُو فِي الْغُيُوبِ مُسَافِراً۞مَحَطُّ رِحَالِ السَّالِكيِنَ بِرَاحَتِي

و يقول رضي الله عنه:

وَغَيْرِي إِنْ حَازَ الْعِنَايَةَ إِنَّمَا۞يَزُورُ وَلاَ تُعْطِيهِ حُسْنَ مَآبِهَا

وَانْطَلَقْنَا: اخذ في السير بسرعة, أي: سرعة العودة ما بين التجلّي و التجلّي قَدْ خَشِينَا أَنْ تَمُورَا: قَدْ خَشِينَا: أَنْ تَمُورَا: المَوْر تأرجح الشئ جيئة و ذهابا, عدم الثبات علي حال, قال رضي الله عنه في وصف التجلّي لسيدنا موسي عليه السلام: لاَ

زَالَ يَلْقَى كُلَّ يَوْمٍ دَكَّةً۞بَعْدَ الإِفَاقَةِ مِنْ خِطَابِ الطَّالِبِ

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ التّاريخ: الثلاثاء 20 ذو القعدة 1405 هـ = 6 أغسطس 1985 م عَدَد الأبيات: 16

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسِّتُّون: الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ – بيت رقم 1:

الْعِلْمُ كَنْزٌ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌ۞وَبِغَيْرِه تَبْدَو الصُّدُورُ قِفَارَا

المعني