شرح شراب الوصل 4

الصفحة 113

فَصِرْنَا بَعْدَ مَا ذُقْنَا صُدَوراً۞تُلَقّيهَا الُعُومَ الْمُلْقِيَاتُ لَمْ نَزَلْ نُخْفِي

كَثِيرَا: لَمْ نَزَلْ: تفيد الاستمرارية منذ الأزل, البقاء الأزلي, لَمْ نَزَلْ نُخْفِي كَثِيرَا: لكان الكثير من علوم الحقائق في خفاء, لم يظهروه للخلق, و هذا سرّ الوسطية, تلقّي من الحقّ و إلقاء للخلق

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسِّتُّون: فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً – بيت رقم 4: هَلْ

أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَىهَا۞إِنَّ مُوسَى قَدْ رَأَى نَاراً وَنُورَا

المعني

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى: و سيدنا موسي رضي الله عنه أحد آيات كتاب الله (مطلع القصيدة) , حضرة الجمع, الآية: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى15 النازعات, هَلْ: استفهام, أَتَاكَ: وصلك, الاستفهام للمريد المتلقي, حَدِيثُ مُوسَى: الحديث هو ما يتضمن وحدة موضوعية واحدة, قصة (سيدنا) مُوسَى, عليه السلام إِذْ رَأَىهَا: إِذْ: ظرفية بمعني حين, رَأَىهَا: الرؤية الشهود العيني, الضمير المتصل (ها) إشارة إلي الذّات الإلهية إِنَّ مُوسَى قَدْ رَأَى نَاراً وَنُورَا: قَدْ: للتوكيد, رَأَى: شاهد شهود عيان, نَاراً: إشارة للدلالة علي موطن الشهود و هو الجبل (القلب) , وَنُورَا: نور التجلّي الإلهي بعد سفور الذّات, أي: انتقل من شهود العلامة (النّار) إلي شهود حقيقة الّذات (النّور) , قال تعالي: (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين) 143 الأعراف

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسِّتُّون: فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً – بيت رقم 5: هَلْ

أَتَاكَ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا۞كَانَ فِيهَا بِالرّضَى عَيْنَا قِرِيرَا

المعني