شرح شراب الوصل 4

الصفحة 111

فِي كِتَابِ اللَّهِ: فِي: أي في باطن, كِتَابِ اللَّهِ: المعني حضرة الجمع, قال تعالي في أكثر من موطن: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا41 مريم, وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا51 مريم ... الخ, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: مَا

كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا۞إِنَّمَا الأَحْبَابُ آيَاتٌ

بِهِ (1 ق 87) قَدْ آنَسْتُ نُوراً: قَدْ: للتوكيد, آنَسْتُ: آنَسْ بمعني أحسّ و رأي عياناً, نُوراً: النور هو نور الحضرة الصمدانية الوترية, المتكون من 124 ألف شعاع هم أهل حضرة الجمع, الآية: إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى 10 طه كُلُّ آيٍ: كُلُّ: اسم معرب لاستغراق أفراد المتعدد, آيٍ: جمع آية, و الآية العلامة و المعني بآية هنا رسول أو نبي في حضرة الجمع, و من ذلك قوله تعالي: قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا21 مريم خَبَّأَتْ سِرّاً كَبِيرَا: خَبَّأَتْ: أكنّت في باطنها, سِرّاً كَبِيرَا: السرّ الذي يختص بكل حضرة نبوية من حضرات الأنبياء و الرسل المتنزّل من سرّ حضرة التعيين الأول (غيب الأحدية)

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسِّتُّون: فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً – بيت رقم 2:

الْهُدَاةُ الصَّادِقُونَ أُولوُ خَفَاءٍ۞أُودِعُوا الأَسْرَارَ لَمْ يَدَعُوا نَقِيرَا

المعني

الْهُدَاةُ الصَّادِقُونَ: الْهُدَاةُ: جمع هادي, المرشد الدّال, الصَّادِقُونَ: تجلّت فيهم الحقيقة علي مراد الله, أهل حضرة الجمع من الرّسل و الأنبياء و الأولياء