شرح شراب الوصل 4

الصفحة 110

مِنْ شَأْنِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ: لأن الكرام الكاتبين مأمورين بكتابة أعمال الظاهر, حسنات و سيئات, و في مرتبة ذكر القلب يتوقف كاتب السيئات و في مرتبة ذكر الروح يتوقف كاتب الحسنات, لكثرة الذكر, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَارْكَبْ مَعِي إِنَّ الْعَزِيمَةَ مَرْكِبِي۞تَسْتَوقِفُ الْغُرَّ الْكِرَامَ الْكَاتِبِين

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 21:

نَكْرَعُ التَّوْحِيدَ إِمْدَاداً وَفَضْلاً۞وَالْخِلاَفَةُ إِنْ أَرَدْتَ الْحَقَّ فِينَا

المعني

نَكْرَعُ: من كَرَعَ في الماء إذا تناوله بِفِيه من موضعه من غير أَن يشرب بِكَفَّيْه ولا بإِناء، أي: نشرب التوحيد دفعة واحدة من موطنه, حضرة الألوهية, صيغة المتكلم الجمع يعني سيدي فخر الدين و ورثته التَّوْحِيدَ: من الواحد, يري بعين الحقيقة واحدية الله و صفاته إِمْدَاداً وَفَضْلاً: إِمْدَاداً: عطاء, وَفَضْلاً: الكرم و زيادة العطاء وَالْخِلاَفَةُ إِنْ أَرَدْتَ الْحَقَّ فِينَا: وَالْخِلاَفَةُ: رئاسة الزمن, خلافة النبي صلي الله عليه و سلم, في هذا الزمان, زمان سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, إِنْ أَرَدْتَ: يا مريدي , إذا قصدت, الْحَقَّ: الْحَقَّ الحقيقة و ليس الظّن, فِينَا: أي متوارثة فينا, أي: في سيدي فخر الدين و آل بيته الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسِّتُّون: فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً التّاريخ: الجمعة 9 ذو القعدة 1405 هـ = 26 يوليو 1985 م عَدَد الأبيات: 20

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسِّتُّون: فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً – بيت رقم 1: فِي

كِتَابِ اللَّهِ قَدْ آنَسْتُ نُوراً۞كُلُّ آيٍ خَبَّأَتْ سِرّاً كَبِيرَا

المعني