الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 12:
المعني
مُرِيدِي: المُريد من طلب المُراد و أحبّه, و أطاعه, مريد الشيخ هو التابع المنصف بذلك, و المعني: يا مُريدي, حذفت ياء النداء لاَ عَلَيْكَ: لا النافية, عَلَيْكَ: اسم فعل أمر, و لاَ عَلَيْكَ: تقديرها (لا بأس عليك) أو (لا حرج عليك) , و معناها: لا تهتمّ ولا تُبالِ وَكُنْ صَفُوحاً: الواو واو عطف, كُنْ: فعل أمر, أي: امتثل فعلاً بالأمر كذا .. , صَفُوحاً: صفة مبالغة من الصفح أي: كثير الصفح للغاية, الصفح: أن تنسي إساءة من يسئ وَحَاذِرْ وَاتْرِكِ: فعلي أمر كذلك, حَاذِرْ: من الحذر خوف الشئ و تجنّبه, وَاتْرِكِ: دع و لا تفعل الشَّكْوَى: شَكَوْتُ فلاناً أَشْكوهُ شَكوى وشِكايَةً وشَكِيَّةً وشَكاةً، إذا أخبرتَ عنه بسوءِ فَعَلَه بك، فهو مَشْكُوٌّ ومَشْكِيٌّ، والاسم الشَكْوى, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
تَجِدْنَا: بلسان الجمع سيدي فخر الدين و حضرة جمعه ورثته, أي: إذا فعلت ما أمرتك (أعلاه) , تَجِدْنَا: فعل مضارع يفيد الاستمرارية, و مجزوم بحكم شبهه بجواب الشرط, و هي بمعني: تدركنا علي كذا من الحال .. , كما يبين في الآية: قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا69 الكهف, و الفعل متصل بالبيت اللاحق أي: تَجِدْنَا عَلَى قَدَمِ الصَّفُوحِ ... الخ
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 13: