لاَ
المعني
لاَ تُسَامِرْ: لاَ: النااهية, تُسَامِرْ: تؤانس من السّمر أو الأُنس يَا مُرِيدِي: يَا مُرِيدِي: يَا: حرف نداء للقريب و البعيد, مُرِيدِي: المريد الذي يطلب المراد, و يبغي الوصول إليه, و المريد عند الشيخ هو من سعي علي مراد الشيخ أَهْلَ خَوْضٍ: أَهْلَ: قوم استوطنوا علي الخوض و صار طبعهم, خَوْضٍ: الحديث في الأمر بغير علم, كالخائض في الماء و هو لا يدري أين يفضي به, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ زَادَ السَّالِكِينَ: إِنَّ: للتوكيد, فِي الْقُرْآنِ: في آيات الْقُرْآنِ, زَادَ السَّالِكِينَ: ما يقيت السالكين (أهل السير في الطريق) و يبصرهم بمهالك الخوض, و من ذلك قوله تعالي: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ68 الأنعام, و قوله تعالي: (ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزؤون) 65 التوبة, و قوله تعالي: (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون) 83 الزخرف, و قوله تعالي: (وكنا نخوض مع الخائضين) 45 المدثر, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (197 - 198 ق 1):
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 19: