الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 17: لاَ
المعني
لاَ تُجَالِسْ: لاَ: الناهية, تُجَالِسْ: تشاركهم المجلس, في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالحِ والجَلِيسِ السّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِير، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً يَا مُرِيدِي: يَا مُرِيدِي: يَا: حرف نداء للقريب و البعيد, مُرِيدِي: المريد الذي يطلب المراد, و يبغي الوصول إليه, و المريد عند الشيخ هو من سعي علي مراد الشيخ أَهْلَ دَعْوَى: أي لاَ تُجَالِسْ أَهْلَ دَعْوَى, و أَهْلُ الدَعْوَى: هم من وطنوا أنفسهم علي (الدَعْوَى) الزعم الباطل, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
أَوْ تُصَاحِبْ مَنْ أَحَبَّ الْمُنْكِرِينَ: أَوْ: حرف عطف لا يشترط الترتيب, تُصَاحِبْ: تتخذ صاحباً و رفيقاً, مَنْ أَحَبَّ الْمُنْكِرِينَ: مَنْ أَحَبَّ الْمُنْكِرِينَ الذين أنكروا نعمة الشيخ عليهم, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 18: