شرح شراب الوصل 3

الصفحة 97

أَضْحَى الْخَفَاءُ الْمَحْضُ بَعْضَ صِفَاتِهِ: بَعْضَ صِفَاتِهِ لأن الزي الكامل (الحُلّة) يجمع أربع صفات: التُّقي-الوفاء-الصفاء-الخفاء

الْقَصِيدَة التّاسِعَة: الْهَائِيَّة - بيت رقم 14:

وَمَنَاقِبُ الأَحْبَابِ إِنْ رُمْتُمْ بِهَا۞عِلْماً فَعِلْمٌ كُنْتُ بَعْضَ ثُقَاتِهِ

المعني

وَمَنَاقِبُ الأَحْبَابِ: الأكابر إِنْ رُمْتُمْ بِهَا عِلْماً: أفضل و أصح مناقب, تحدّث عن سيدي إبراهيم, و عن بقية الأقطاب و عرّف بكثير من الأولياء فَعِلْمٌ كُنْتُ بَعْضَ ثُقَاتِهِ: ثُقَات: جمع ثِقة, رجل ثِقة, موثوق منه. كُنْتُ بَعْضَ ثُقَاتِهِ: من القليل الذين يعلمونه. مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ الكهف

الْقَصِيدَة التّاسِعَة: الْهَائِيَّة - بيت رقم 15: ((ملاحظة: الأبيات 15 إلي 21 في مراتب القرآن))

الْبَعْض بِالْقُرْآنِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَى۞يَا خَيْبَةَ الْمَسْعَى بِطُولِ سُبَاتِهِ

المعني

الْبَعْض بِالْقُرْآنِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَى: ضَلَّ وَمَا اهْتَدَى: مثل ما ذهب إليه البعض في موضوع الإستواء (الرّحمن علي العرش استوي) , قالوا: قعد .... و لكن مولانا يقول: لو كان كلامكم هذا صحيح يكون ربنا حددنا له مكان و المكان أكبر منه بدليل أنه يسعه يَا خَيْبَةَ الْمَسْعَى: الضلال بِطُولِ سُبَاتِهِ: بسبب بِطُولِ غفلته

الْقَصِيدَة التّاسِعَة: الْهَائِيَّة - بيت رقم 16: ((ملاحظة: الأبيات 15 إلي 21 في مراتب القرآن))

إِنِّي لِقُرْآنِ الِلسَانِ مُرَتّلٌ۞مُتَرَنِّماً وَمُفَصِّلاً آيَاتِهِ

المعني

إِنِّي: الأنا الظاهر لِقُرْآنِ الِلسَانِ: يعني (ظاهر) القرآن من حيث علم (القراءات و التفسير) , حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف) أي: على سبعة ألسن بحسب السنة العرب