شرح شراب الوصل 3

الصفحة 8

الشهادة: رأي العين, غيب الذّات, و هو العلم الخاص بحضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم, فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم إنه قال: (أوتيت ليلة أسرى بى ثلاثة علوم، فعلم أمرت بتبليغه، وعلم خُيرت فيه وعلم أمرت بكتمانه) - الحديث أورده سيدى عبد الكريم الجيلى فى كتاب الإنسان الكامل. وسنده في التفسير الكبير للثعلبي أَوْ كُلُّ مَنْ: عطف, علي ما سبق, ينفي عموم الحُكم وَأَدَ الْبَرِيئَةَ جَانِي: الآيات: وَأَدَ الْبَرِيئَةَ قتل النفوس. الآية: وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 8 - 9 التكوير, الْبَرِيئَةَ: يقصد النفس الكاملة (السابعة) من الأنفس السبع: ثُمَّ

الَّتِي قُبِلَتْ عَلَى عِلاَّتِهَا۞فِي نَحْرِهَا يَبْدُو أَجَلُّ فِدَاءِ

الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 3:

حَارَتْ جَمِيعُ الإِنْسِ فِي كُنْهِي كَذَا۞فِي مَشْربِي حَارَتْ مُلُوكُ الْجَانِ

المعني

حَارَتْ: ضلّت و لم تهتدي جَمِيعُ الإِنْسِ: أبناء سيدنا آدم من ابتداء الدنيا إلي انتهائها فِي كُنْهِي: الذّات الظاهر كَذَا: بنفس القدر فِي مَشْربِي: باطني الخفيّ حَارَتْ مُلُوكُ الْجَانِ: سبعة أشهرهم شمهورش, حار الملك لا يجد في علمه و لا علم من معه ما يعرفه بي.

الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 4: مِنْ

آهَةِ الأوَّاهِ آهاً قُلْتُهَا۞مِنْ أوًبَةِ الأوَّابِ فِي الْوِجْدَانِ

المعني

مِنْ آهَةِ الأوَّاهِ: سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام, الآية: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ75 هود آهاً قُلْتُهَا: ذكر بالإسم الذي ذكر به سيدنا إبراهيم, الهاء المجرّد (أه) , الهاء هي سرّ الإسم الله. قال رضي الله عنه:

وَوَفَّيْتُ مَا مِنْهُ الْخَليلُ قَدْ ابْتُلِي۞فَصِرْتُ إِمَاماً ذَا مقَامٍ عَلِيَّةِ