شرح شراب الوصل 3

الصفحة 7

هَذَا: إسم إشارة للقريب, مولانا الإمام الشيخ إبراهيم خليفته, رضي الله عنه. قال تعالي: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ3 قريش, و قال تعالي: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ 96 آل عمران, و هو قلب النبي صلّي الله عليه و سلّم. فتكون (هذا) إشارة للخليفة القائم بالأمر. عَطَاءُ اللَّهِ: أَعْطاهُ ناوله و العَطاء نَوْلٌ للرجُلِ السَّمْحِ. الآية: هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ 39 ص, عَطَاءُ اللَّهِ: الله رئيس الأسماء الإلهية, أي المتحمّل لكل الأسماء الإلهية مِنْ عَلْيَائَهِ: من موطن الهيمنة علي بقية الأسماء هَذَا: كرر للتأكيد إِصْطِفَاءُ: صَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ: خالِصُهُ السَّيِّدِ الْبُرْهَانِي: السَّيِّدِ: سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, الْبُرْهَانِي: نسبة للبرهان (سيدي إبراهيم) , خاصة بسيدي فخر الدين. الاصطفاء من سيدي إبراهيم عبّر عنه سيدي فخر الدين.

الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 2: مَا كُلُّ مَنْ

كَتَمَ الشَّهَادَة آثِمٌ۞أَوْ كُلُّ مَنْ وَأَدَ الْبَرِيئَةَ جَانِي

المعني

مَا كُلُّ مَنْ: ما النافية, مَا كُلُّ مَنْ تنفي عموم الحُكم و تفيد البعضية كَتَمَ الشَّهَادَة آثِمٌ: الآية: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ283 البقرة, قال في التائية (281 ق 1):

وَأُخْبِرُ عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنَّةً۞وَإِنّيَ فِيهِ كَاتِمٌ للِشَّهَادَةِ