يَحْيَا الْمُرِيدُ بِفِطْرَةٍ: الفطرة هي النور الذي تشق به ظلمة الممكنات و تفتح به البصيرة للمشاهدات, الآية: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ30 الروم, و الفطرة كحجاب شفاف بين القلب و الروح تحجب رؤية عوالم الملائكة عند اسوداده بالذنوب, و حين يشف تعود الرؤية لطبيعتها. ذَاكَ الْفِطَامُ وَذَا أَتَمُّ عَطَاءِ: الفطام هو قتل الأنفس و الانعتاق من ربقتها
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 21: ذِي
المعني
ذِي سَبْعَةٌ عِنْدِي وَمَا مِنْ ثَامِنٍ: الأنفس السبع, الأمّارة-اللّوامة-المُلهَمة-المطمئنة-الرّاضية-المرضيّة-الكاملة أَمْلَيْتُهَا وَفَرَغْتُ مِنْ إِمْلاَئِي: تم الحديث عن الأنفس السبعة و بيّنها رضي الله عنه تبييناً لم يكن له نظير.
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 22: لاَ
المعني
لاَ يَسْتَطِيعُ الشَّيْخُ يَقْتُلُ جَمْعَهَا: جملة شرطية تقول: لَوْ كَانَ (الشَّيْخُ) ذَا إِغْفَاءِ, لاَ يَسْتَطِيعُ يَقْتُلُ جَمْعَهَا أَوْ بَعْضَهَا. لو حرف امتناع لامتناع, أي أن الشيخ و هو في الصحو الدائم, يقتل الأنفس في المريد