فِي خَيْرِهَا شَرٌّ وَشَرٌّ ضُرُّهَا: (النفس اللّوامة) , الندم علي الذنب خير, و لكن ضررها أكثر من نفعها لأنها لا تنهي عن الخطأ لَيْتَ الْمُحِبَّ يَفُوزُ بِالإِصْغَاءِ: بعد التخلص من الأمّارة تدخل محبة النبي و آل البيت في قلب المريد فيصبح مُحب, يفوز بالإصغاء: يتخل منها بالأوراد.
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 15: مِنْ
المعني
مِنْ بَعْدِهَا: بعد النفس اللّوامة نَجْدُ الْفُجُورِ لِمُبْعَدٍ: الآية: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) 10 البلد, فجورها: ميلها عن السير, لا تكمل السير. الآية: فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا8 الشمس نَجْدُ التُّقَى بِمَلاَئِكِ الأَسْمَاءِ: َتَقْوَاهَا, تواصل السير, اتقت الإنزلاق و الميل.
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 16: قَدْ
المعني
قَدْ أَفْلَحَ: إلهام التقوي السَّارِي إِلَى نَجْدِ التُّقَى: لأن المريد بعدها يكمل في السير و هذه مرحلة السير إلي الله خَابَ: إلهام الفجور الَّذِي مَا فَازَ بِالإِسْرَاءِ: يبقي مكانه و لا يكمل السير.
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 17:
المعني
وَالْمُطْمَئِنَّةُ: النفس الْمُطْمَئِنَّةُ, في الدرجة الرابعة, اطمأنت بالسير, الآية: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ27 الفجر فِي عَظِيمِ فُضُولِهَا: تتطفل لمراتب ليست من حقّها