أَوْ هَلْ: عطف علي سابقه (هَلاَّ غَدَوْتُمْ وَازِنِيـ
ـنَ لِمَا أَقُولُ وَأُسْهِبُ) عَرَفْتُمْ مَا يَشِينُ: ما يُفسد وَمَا الْقَشِيبُ الأَقْشَبُ: الْقَشِيبُ الثوب الموشّي (المظرّز الجميل) , يقصد التمييز بين الطيب من الكلم و ضدّه, القصائد و غيرها (فانحر غير كلامي تظفر).
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 16:
المعني
أَنْعِمْ: للتعجّب و المدح لِبَاسَ الْمُتَّقِينَ: في الحديث: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرُّوجُ حَرِيرٍ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ، وَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ , اللِّبَاس: الستر, وقاية المريد بنور الشيخ وَبِئْسَ سِتْرٌ يُسْلَبُ: بِئْسَ للذّم, سِتْرٌ: الوقاية
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 17:
المعني
فَاسْتَمْسِكُوا الْحَبْلَ الْمَتِينَ وَمَنْ يُشَادِدْ يُغْلَبُ: الحديث: عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما, عن النبي صلي الله عليه و سلم, أنه قال: (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق , ولا تبغضن إلى نفسك عبادة الله عزّ وجل, فإن المنبت لا أرضاً قطع, ولا ظهراً أبقى). و الْحَبْلَ الْمَتِينَ, الخليفة الوارث, و آل البيت, و القرآن, الطريقة و القصائد, كلها بمعني واحد. قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 18: إِذْ
المعني
إِذْ: ظرفية