يَسْتَلْهِمُ الرُّوحُ الأَمِينُ: يَسْتَلْهِمُ: يسَألَه أن يُلْهِمَهُ, الرُّوحُ الأَمِينُ: سيدنا جبريل عليه السلام. بِمَا أَقُولُ وَأَكْتُبُ: أَقُولُ: عند نزول القصائد من المانحات, أَكْتُبُ: موطن النزول الأول للقصائد في المانعات. تنزل القصائد من موطنها الأصلي غيب الأحديّة إلي خدور المانعات (تقابل اللوح المحفوظ) ثم إلي المانحات (تقابل البيت المعمور) ثم تنزل إلي الأرض, و هنا قال عنها رضي الله عنه:
الآيَاتِ (13 ق 26)
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 13:
المعني
طُوبَى: الطُوبَى الحُسْنَى لِمَكْدُودِ الْجَبِينِ: الكَدُّ: الشدّة في العَمَلِ وطَلبُ الرزقِ والإِلحاحُ في مُحَاوَلةِ الشيءِ, مَكْدُودِ الْجَبِين: الذي يعاني و يتعب وَفِي سَبيلِي يَنْصَبُ: وَفِي سَبيلِي: طريقتي, يَنْصَبُ: النصب التعب و الجهد, الآية: فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ7 الشّرح, الطريقة: عقيدة – أوراد – خدمة - قصائد
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 14:
المعني
هَلاَّ: حرف تحضيض غَدَوْتُمْ وَازِنِينَ: الغُدْوة، بالضم: البُكْرَة ما بين صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشمس, يعني: بادرتم أو بَدَرْتُم, وَازِنِين: وَزَنَ الشيءَ وَزْناً فهو وَازِنٌ: استشعر الخفة و الثقل للشيء. تدارستم كلامي لتعرفوا قدره لِمَا أَقُولُ وَأُسْهِبُ: القول جزء من الكلام (الأبيات) , و أُسْهِبُ: الحديث يشمل القول, (القصائد)
الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 15: أَوْ هَلْ