شرح شراب الوصل 3

الصفحة 55

هَكَذَا قَالَ الأَمِينُ: قال مثل القول في البيت السابق, الحديث: (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ... الخ) وَقَوْلُهُ هُوَ أَعْجَبُ: علم الغيب في باطن حضرته صلي الله عليه و سلم, من الآية: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 19: يَا

وَارِدَ الْمَاءِ الْمَعِيـ۞ـنِ أَلاَ جَفَاكَ الْمَنْصَبُ

المعني

يَا وَارِدَ الْمَاءِ الْمَعِينِ: وَارِدَ: يطلب الشرب, الْمَاءِ الْمَعِينِ: القصائد أَلاَ جَفَاكَ الْمَنْصَبُ: ذهب عنك التعب, قال رضي الله عنه:

يُرَاحُ بِرَاحِي كُلُّ قَلْبٍ مِنَ الْعَنَا۞وَمَا كُلَّ عَيْنٍ إِذْ تَرَانِي قَرَّتِ

و قال رضي الله عنه:

وَرَاحُ سِرِّي تُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ عَنَتٍ۞وَيَسْتَقِيهَا كِرَامٌ فِي ضِيَافَتِنَا

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 20: كَمْ ذَا

تَدُكُّ الطُّورَ سِيـ۞ـنُ وَمَا لِشِينٍ تَذْهَبُ

المعني

كَمْ ذَا تَدُكُّ الطُّورَ سِينُ: الطُّورَ: القلب, سِينُ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم حال التنزل الأول من قبضة النور في غيب الأحدية, كَمْ ذَا (تكرار) تَدُكُّ الطُّورَ سِينُ: التجلّي النبوي وَمَا لِشِينٍ تَذْهَبُ: الشين: الشين الفرق و الخيال و الوهم, وَمَا لِشِينٍ تَذْهَبُ: صورة الخيال, تذهب بعين الحقيقة (السين). ما اسم موصول و الفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يقصد (حالة التجلّي).

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 21: مَا

الأَمْرُ زَيْتُونٌ وَتِيـ۞ـنٌ أَوْ حِسَاءٌ يُشْرَبُ

المعني

مَا الأَمْرُ زَيْتُونٌ وَتِينٌ: سورة التين, الآية: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) أَوْ حِسَاءٌ يُشْرَبُ: نفي المعني الحسي, يقسم الله عزّ في هذه السورة بالأنبياء بدلالة أمكانهم, التِين و الزَّيْتُون: إشارة لسيدنا عيسي لأنها في أرض فلسطين.