شرح شراب الوصل 3

الصفحة 52

وَكُلَّ آيٍ تُكْتَبُ: آيٍ: المتميز من الكلام, تُكْتَبُ في الحاضر و المستقبل, حزت علومهم, قال رضي الله عنه (167, 168 ق 1):

وَإِنَّ عُلُومَ اللَّهِ فِي اللَّوْحِ كُلَّهَا۞أُطَالِعُهَا مِنْ قَابِ قَوْسِ الْحَظِيَرةِ
وَبِاللَّهِ عِلْمِي يَجْعَلُ الكُلَّ دُونَهُ۞وَكُلُّ كِتَابٍ فِي هَشِيمِ حَظِيرَتِي

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 10:

فَيَدَيْ رَحِيِم الرَّاحِمِيـ۞ـنَ بِهَا الْقُلُوبُ تُقَلَّبُ

المعني

فَيَدَيْ: يَدَيْ: قدرتي, المتجليّة في الخليفة الوارث رَحِيِم الرَّاحِمِينَ: أَرْحَمُ الراحمين: الله عزّ و جلّ, رَحِيِم الرَّاحِمِينَ: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, بالوارثة المحمّدية الكاملة بِهَا الْقُلُوبُ تُقَلَّبُ: في الحديث: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ , حثّ للتعرّض لرحمته رضي الله عنه.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 11:

الْعِلْمُ غَثٌّ أَوْ سَمِيـ۞ـنٌ لِلْقُلُوبِ يُخَضِّبُ

المعني

الْعِلْمُ غَثٌّ أَوْ سَمِينٌ: الغَثُّ: لَحْمٌ غَثٌّ: مَهْزولٌ. لِلْقُلُوبِ يُخَضِّبُ: كما قيل: (الإناءُ بما فيه ينضح) , قال رضي الله عنه:

لَقُلُوبٌ لَمْ تَذُقْ مِنْ شَرْبَتِي۞هِيَ أَمْوَاتٌ تُوَارِيهَا الْحُفَرْ

و قال رضي الله عنه:

أَيْنَ عِلْمُ اللَّهِ مِنْ عِلْمِ الْهَوَى۞أَيْنَ عِلْمِي مِنْ هَشِيمِ الْمُحْتَظِرْ

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 12:

يَسْتَلْهِمُ الرُّوحُ الأَمِيـ۞ـنُ بِمَا أَقُولُ وَأَكْتُبُ

المعني