يُرْدِي: الرَّدَى: الموت, ورد عن سيدي أبي العباس المرسي رضي الله عنه: (والله لو غاب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين).
الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 14: أَيُّ
المعني
أَيُّ كَرْمٍ وَأَيُّ خَمْرٍ وَأَمْرٍ: الكَرْم: العنب, أَيُّ كَرْمٍ وَأَيُّ خَمْرٍ حال السّكر, (وَأَمْرٍ) حال الصحو, جاء في قولة مشهورة لامرئ القيس يتوعد الثأر من قتلة أبيه و قد جاءه خبر قتلهم له حال سكره: (اليوم خمر وغدا أمر) , يقصد حين يصحو من سكره أَيُّ صَاحٍ مِنَ التَّهَتُّكِ يُبْدِي: بإعادة ترتيب الكلمات أَيُّ صَاحٍ يُبْدِي مِنَ التَّهَتُّكِ , أي يُظهر من التهتّك ما يظهر حتى في حال صحوه. و ما زال يتحدث رضي الله عنه عن خصائص حضرات الأسماء الإلهية (خزائن الله).
الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 15: مِنْ
المعني
مِنْ عَجِيبِ الْعُجَابِ: العَجَبُ النَّظَرُ إِلى شيءٍ غير مأْلوف ولا مُعتادٍ. الآية: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ12 الصافّات, و الآية: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ 5 ص, مبالغة في مخالفة المعتاد. فِي أَهْلِ عَصْرِي: الزمان, كان رضي الله عنه يقول لبناء الطريقة (يا مسلمين آخر الزمن) , هزار و لكنه جد و مدح. ((ما الناس سوي قوم عرفوك ** و غيرهم همجٌ همج) أَنَّ مَنْ يَجْهَلِ النَّصِيحَةَ يُسْدِي: الفتوى من أهل الجهل, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 16: