شرح شراب الوصل 3

الصفحة 46

المعني

إِنَّمَا: إنّ للتوكيد, ما اسم موصول, تفيد الحصر, تَعْمُرُ الْعَنَاكِبُ دَاراً: تَعْمُرُ الْعَنَاكِبُ (رمز للخراب) أي خراب القلوب بَاتَ أَصْحَابُهَا: بَاتَ للدلالة علي بواطنهم, قلوبهم عَلَى غَيْرِ عَهْدِي: نقضوا عهدهم معي, الطريقة تقوم علي عهد بين المريد و الشيخ حال أخذه الطريقة, الآية: الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ27 البقرة. يقول رضي الله عنه:

وَإِنَّ طَرِيقِي فِي هُدَى اللَّهِ عُرْوَةٌ۞وَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ

الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 17:

مِثْلَمَا حَفَّتِ الْمَلاَئِكُ قَوْماً۞مِلْءُ أَجْفَانِهِمْ مِنَ الشَّوْقِ سُهْدِي

المعني

مِثْلَمَا: بنفس القدر في مقابل قوم خربت قلوبهم و نقضوا العهد, تجد هنالك شيئاً آخرا حَفَّتِ الْمَلاَئِكُ قَوْماً: بالذكر, في الحديث عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ , وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ , وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ مِلْءُ أَجْفَانِهِمْ مِنَ الشَّوْقِ سُهْدِي: سُهْدِي: سهدوا من أجل محبتي

الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 18:

قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ رَمَانِي بِسُوءٍ۞ذَلِكَ الأَمْرُ مَا لَهُ مِنْ مَرَدّ

المعني