الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 54:
المعني
فَهُمَا: سيدنا الحسن و سيدنا الحسين رضي الله عنهما عَطَاءُ الْمُصْطَفَى: لسيدي فخر الدين وَغِرَاسُهُ: وضع فيهما سرّه, يُري فيهما فَلْتَعْقِلُوا يَا أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ: الثَّقَلاَن: الإنس و الجِّن, فَلْتَعْقِلُوا من كانت العناية به من سبطي رسول الله و غراسه رضي الله عنهما, و لا تجهلوا مكانته, يَا أَيُّهَا: الخطاب للحاضر و المستقبل ممن يتلقي الخطاب. الآية: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ31 الرّحمن
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 55:
المعني
فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ فَانْفُذُوا: الفاء للاستئناف علي البيت السابق, (فَلْتَعْقِلُوا يَا أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ) أي أنّه تربي بين يدي سبطي رسول الله سيدنا الحسن و سيدنا الحسين مكمن سرّه صلي الله عليه و سلم, الآية: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ33 الرّحمن, و الاستطاعة هنا بقوة الرّوح. لِحَقِيقَتِي: في باطن النبي صلّي الله عليه و سلم (أنا في أنا إنّي) وَلإِنْ عَجَزْتُم: قال وَلإِنْ و لم يقل وَإِنْ, أضاف اللام لتأكيد عجزنا سَبِحّوُا سُبْحَانِي: نزهوني عن كل ما يخطر ببالكم من وصف.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 56: