عَقِيلَةِ الْعَدْنَانِ: العَقيلة الكَريمة, عدنان أصلاً هو جدّ العرب و هو من سلالة سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم الخليل عليهما السلام، و كنّي به عن سيدنا الإمام علي لأنه سيد العرب, قال صلي الله عليه و سلم: (أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب)
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 53:
المعني
وَاللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ وَالْمَرْجَانُ: الآية: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ22 الرّحمن مِنْ بِنْتِ الرُّسُولِ: قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني)، وعن أم سلمة (رض) قالت: ((كانت فاطمة بنت رسول الله (صلي الله عليه و سلم) أشبه الناس وجهاً وشبهاً برسول الله (صلي الله عليه و سلم) وعن عائشة انها قالت: ما رأيت احداً كان أصدق لهجة من فاطمة إلاّ أن يكون الذي أولدها، وكانت إذا دخلت على الرسول (صلي الله عليه و سلم) قام فقبلها ورحّبها بها وأخذ بيدها وأجلسها مجلسه وكان النبي (صلي الله عليه و سلم) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأخذت بيده وأجلسته مجلسها وكان الرسول (صلي الله عليه و سلم) دائماً يختصّها بسره ويرجع إليها في أمره)). و قال رسول اللّه صلي الله عليه و سلم: حَسْبُك مِنْ نساءِ العالَميَن أَرْبَع: مَرْيمَ وَآسيَة وَخَديجَة وَفاطِمَة. كِلاَهُمَا الْحَسَنَانِ: سيدنا الحسن و سيدنا الحسين رضي الله عنهما, وفي حديث أبي هريرة قال: (كنا عنده صلى اللّه عليه وسلم في ليلة ظَلْمَاء حِنْدِس وعنده الحسَن والحسين فسَمِع تَوَلْوُلَ فاطمة رضي اللّه عنها وهي تنادِيهما: يا حَسَنان يا حُسَيْنَان فقال: الْحِقا بأمِّكما) , و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في القصيدة 16 أبيات (58 - 61):