الوَصْفُ بِالنّسْيَانِ: النّسْيَان لأهل المراتب دون الشهود الذّاتي, قال تعالي: وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ24 الكهف, في موطن الشهود ليس هناك نسْيَان مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ38 الأنعام.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 33:
المعني
فَالسَّائِرونَ: الفاء للاستئناف, السَّائِرونَ: أهل السير, المرشدين في أهل الطريقة, في الحديث: (نضّر الله وجه الرّاحل المترحِّل) الْهَائِمونَ بِشَرْبَتِي: هامَت الناقةُ تَهِيم: ذهَبَت على وجِهها لرَعْيٍ, و هام من الوجد حتي سكر, بِشَرْبَتِي: الشراب للأرواح, القصائد. يَسْتَنِفرُونَ عَزَائِمَ الرُّكْبَانِ: واسْتَنْفَرَ القومَ فَنَفَرُوا معه وأَنْفَرُوه أَي نصروه ومَدُّوه و أصلها نفور الدّابة, و في القرآن: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ50 المدّثر, وفي حديث حمزة الأَسلمي: نُفِّرَ بنا في سَفَرٍ مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ يقال: أَنْفَرْنا أَي تَفَرَّقَتْ إِبلنا، وأُنْفِرَ بنا أَي جُعِلنا مُنْفِرِين ذَوِي إِبلٍ نافِرَةٍ, يَسْتَنِفرُونَ عَزَائِمَ الرُّكْبَانِ: أي يشحذون الهمم
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 34:
المعني
وَالْحَامِدين الشَّاكِرينَ: معطوف علي المفعول به في الجملة السابقة: يَسْتَنِفرُونَ عَزَائِمَ الرُّكْبَانِ: الفاعل ضمير مستتر تقديرهم (هم) راجعة ل (السائرون) – لو كان مبتدأ كان لازم يكون مرفوع - أي أن السائرون الهائمون يستنفرون عزائم الركبان و الْحَامِدين الشَّاكِرينَ أهل مرتبتي الحمد و الشكر أَمَمْتُهُمْ: في مراتب السير