شرح شراب الوصل 3

الصفحة 245

لَوْ نَزَلْتُم: أتيتم في موطن, الآية: فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا77 الكهف فِي خَرَابٍ: موطن خراب العقيدة مِنْهُ أَنَّ الْقَلْبُ: (موطن العقيدة) , أنين القلب مرضه: الحديث: أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ فَابْنُوا: إقامة البناء (مرتبة الإيمان). (الفرق بين الصوفيّة و غيرهم: الصوفية يعملون علي إصلاح القلب و تنبيهه, الآخرون يظنون أن الإرشاد يتم بالمواعظ)

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 11: لَو

دَعَا الدَّاعِي لِذِكْرٍ۞فِيهِ مَا يُرْجَى هَلُمُّوا

المعني

لَو دَعَا الدَّاعِي: المؤذن لِذِكْرٍ: الصلاة, الحضرة, التدارس فِيهِ مَا يُرْجَى: الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ, وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا, وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا28 الكهف هَلُمُّوا: الحديث: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا: وما رياض الجن؟ قال: حلق الذكر . رواه الترمذي

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 12: كُلُّ مَا

أَدْعُو إِلَيْهِ۞فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ يَنْمُو

المعني

كُلُّ: كُلُّ (من غير استثناء)