شرح شراب الوصل 3

الصفحة 246

مَا أَدْعُو إِلَيْهِ: مَا: للتعميم, أَدْعُو إِلَيْهِ: فضائل الأعمال, الآية: (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ, وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ, عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ, فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ, عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى, وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ, وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ, فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ, وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا, وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا, وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ, إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) 20 المزمّل فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ يَنْمُو: تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا , قال رضي الله عنه:

فَتَخَيَّروا مَا تُنْفِقُونَ مِنَ الَّذِي۞طِبْتُمْ بِهِ نَفْساً فَذَاكَ النَّامِي

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 13: كُلُّ مَا

أَبْغِي بِقَوْلِي۞دُونَه وَهْمٌ وَفَهْمُ

المعني

كُلُّ: (دون استثناء) مَا أَبْغِي بِقَوْلِي: (مَا أَبْغِي) غاية القهم (حدّ المعاني) في (القول) أبيات القصائد دُونَه: لا يصل إليه وَهْمٌ: كلام الفلاسفة وَفَهْمُ: كلام علماء الظاهر

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 14: مَا

خَلاَ سِرِّي وَعِلْمِي۞يَسْتَوِي جَهْلٌ وَعِلْمُ

المعني

مَا خَلاَ: استثناء, و خَلا المكانُ والشيءُ يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً وأَخْلَى إِذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه، وهو خالٍ.