الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 5: إِنْ
المعني
إِنْ أَمِنْتُمْ: يخاطب أبناء طريقته, أَمِنْتُمْ: التسليم و الطاعة (العهد) فِي جَنَابِي: جَنَابُ الرّجل ما حوله تقول فُلانٌ خَصِيبُ الجَنابِ و رَحْبُ الجَنابِ, يتّسع لكلّ من أمّه آلَ عَهْدِي: الطريقة تقوم علي العهد (ميثاق) بين المريد و الشيخ, علي المريد الطاعة في المنشط و المكره و علي الشيخ المدد و الحماية فَاطْمَئِنُّوا: الطمأنينة أعلي مستوي من الإيمان, في الآية: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى, قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن, قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي260 البقرة, أي: اطمئنوا بعد الأمن لما سيأتيكم من الخير
الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 6: إِنْ
المعني
إِنْ: إِنْ شرطية جَنَيْتُمْ طِيبَ غَرْسِي: علومي, قال رضي الله عنه:
في الحديث قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم في طاعته). وَاصْطُفِيتُمْ: لتكنوا مكمن علومي و أسرارها لاَ تَمُنُّوا: لا تبخلوا, الآية: ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ6 المدّثّر
الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 7: إِنْ
المعني
إِنْ وَرَدْتُمْ: الورود لقصد الشرب عَذْبَ شِرْبِي: شراب الوصل وَارْتَوَيْتُمْ مِنْهُ: شربتم من معانيه ما يذهب الظمأ للعلوم: