شرح شراب الوصل 3

الصفحة 242

لاَ

يُضَامُ الْمُحْتَمِي عِنْدِي۞وَلاَ يَغْشَاهُ ضَيْمُ

المعني

لاَ يُضَامُ: لا يُظلَم الْمُحْتَمِي عِنْدِي: الداخل في الحمى في معية العمّ المربّي, الخليفة, قال صلي الله عليه و سلم يحضّ صحبه علي الهجرة الأولي لأرض الحبشة: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملِكاً لا يُظلم عنده أحد) , فأول حماية المُحتمي عنده ألا تُظلم عنده وَلاَ يَغْشَاهُ: لا يأتيه (من الخارج) , فهو كالرّاعي, قال صلي الله عليه و سلم: (فإنّما يأكلُ الذئبُ من الغنمِ القاصية) ضَيْمُ: الضيم الظُلم

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 3:

إِنَّمَا الْمُعْطِي كَرِيمٌ۞كُلُّ خَيْرٍ لِي يَعُمُّ

المعني

إِنَّمَا: للتأكيد و الشمول الْمُعْطِي كَرِيمٌ: الكريم, إسمه تعالي موطن الفيوضات بلا مقابل و لا استحقاق, منه خلق أحبابه و منه نزّل كتابه و منه, جاءكم شراب الوصل كُلُّ: جملةً بغير استثناء خَيْرٍ لِي: خير زمن الطريقة يَعُمُّ: يَعُمُّ أهل الطريقة و أهل الزمان, كرم محض من موطن الوراثة النبوية المحمّدية الكاملة, سمعته مرةً يردّ علي سؤؤال: هل صاحب الزمن يُهيأ له الذين معه, قال رضي الله عنه: بسم الله! ده الغنماية في زمنه تُكرم, ثم أضاف (و للأرض من كأسِ الكِرامِ نصيبُ)

الْقَصِيدَة الثّامِنَة عشرة: العَهْدِيَّة هَذِهِ أَنْوَارُ عَهْدِي بيت 4: إِنْ

سُئِلْتُمْ مَحْضَ فَضْلِي۞أَهْلَ بَيْتِي لاَ تَضِنُّوا

المعني

إِنْ سُئِلْتُمْ: يخاطب أهل بيته, سُئِلْتُمْ: إذا طُلب منكم مَحْضَ فَضْلِي: محض: خالص أو صافي, فضلي: العطاء الزائد أَهْلَ بَيْتِي: أهل البيت العُصبة الأقربين (ذوي القربي) لاَ تَضِنُّوا: أعطوا من غير شحّ, قال رضي الله عنه:

كَفّيَ الْجُودُ وَالسَّخَاءُ عَطَائِي۞لَسْتُ مَنْ خَافَ شُحَّ نَفْسٍ فَيُكْدِي