شرح شراب الوصل 3

الصفحة 240

بَدْءاً أَوَّلِيَّا: بَدْءاً: أزلاً, أَوَّلِيَّا: أوّل من آمن به من النّاس, الحديث: (والله ما أبدلني الله خيراً منها. قد آمنت بى إذ كفر بى الناس وصدَّقتنى إذ كذبنى الناس، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس ورزقنى الله أولادها وحرمنى أولاد الناس)

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 60: يَا

رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْ۞خَصَّ بِالزَّهْرَا عَلِيَّا

المعني

يَا رَسُولَ اللَّهِ: توسّل في نهاية القصيدة الجامعة إلي سيدنا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و سلم, ياء النداء (للاستغاثة) يَا مَنْ خَصَّ بِالزَّهْرَا عَلِيَّا: الحديث: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: خطب أبو بكر وعمر - يعني فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي، فقلت: ما لي من شئ إلا درعي أرهنها، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ما لك تبكين يا فاطمة، فوالله، فقد أنكحتك أكثرهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم إسلاما) , زواج من السماء, فعن ابن مسعود، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي)

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 61:

أَعْطَتِ الزَّهْرَا عَظِيمَيْن۞وَمَا انتَبَذتْ قَصِيَّا

المعني

أَعْطَتِ الزَّهْرَا عَظِيمَيْن: السيدة مريم أعطيت عظيم واحد, سيدنا عيسي عليه السلام (العظيم الرئيس أو الملك) , السيدة فاطمة رضي الله عنها, أَعْطَت عَظِيمَيْن: رؤساء السبع المثانى سيدنا الإمام الحَسَن و سيدنا الإمام الحُسَين رضي الله عنهما