شرح شراب الوصل 3

الصفحة 239

مَا كَانَت بَغِيَّا: الآية: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا28 مريم, بغيّاً: أَي أن أمّ السيدة مريم عليها السلام ما كانت فاجرة, و منه أنّها لا يُمكن إلا أن تكون غير طاهرة, كذلك الطريقة نظيفة طاهرة عفيفة, قال رضي الله عنه:

وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ وَهَمَّتْ عَفِيفَةً۞وَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ منْ كُلِّ ذَلَّةِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 58:

أُمُّنَا الزَّهْرَاءُ ذَاتُ الْ۞إِجْتِبَا نُوراً ثَنِيَّا

المعني

أُمُّنَا الزَّهْرَاءُ: سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها إحدي (سيدات النساء) , سيدة نساء العالمين, أُمُّنَا: أي نحنُ آل البيت ذَاتُ الْإِجْتِبَا: أصطفيت اصطفاءً نُوراً ثَنِيَّا: ثنائية نور (أبيها) سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, و نور (زوجها) الإمام علي كرّم الله وجهه, حديث: قال صلي الله عليه و سلم حاكياً عن نفسه و عن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: (كُنّا نورين بين يدي القديم الأزليّ و لم نزل نتنقّل من صُلبٍ طاهرٍ إلي رَحمٍ طيّبٍ حتى ظهر عليّ في أبي طالب و ظهرتُ في عبد الله) – تبرئة الذّمة (ص 13)

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 59:

بِنْتُ مَنْ خُصَّتْ بِخَيُرِ الْـ۞ـخَلْقِ بَدْءاً أَوَّلِيَّا

المعني

بِنْتُ مَنْ: أي السيدة فاطمة بنت (السيدة خديجة) من خُصَّتْ ... خُصَّتْ بِخَيُرِ الْخَلْقِ: سيدتنا السيدة خديجة رضي الله عنها إحدي (سيدات النساء) , خُصَّتْ بِخَيُرِ الْخَلْقِ: اصطفاها للزواج من خير الخلق صلي الله عليه و سلم