شرح شراب الوصل 3

الصفحة 235

يَا

أَبَا الْعَوْنَيْنِ عَوْناً ظَاهِراً۞ثُمَّ عَوْناً فِي بُطُونٍ لِلْعُمَدْ

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 47:

أَيُّهَا الْمَعْصُومُ جَدّاً۞دُونَهُ الأَعْنَاقُ لَيَّا

المعني

أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَعْصُومُ جَدّاً: جدّه صلي الله عليه و سلّم, قال رضي الله عنه:

لَهَا الْمَعْصُومُ أَصْلٌ وَهُوَ جَدِّي۞وَضمِنْ نُورِ الْعَبَاءَةِ قَدْ كَسَاهَا

دُونَهُ الأَعْنَاقُ لَيَّا: تنحني لله - صلي الله عليه و سلّم - الرءوس إجلالاً, قيل: كأنما الطَّيرُ حطّاً فوق أرؤسهم

لاخوفَ مكرٍ ولكن خوفَ إجلالِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 48:

أَيُّهَا الْمَسْلُولُ سَيْفاً۞مِنْ لَظَى الأَسْمَا حَمِيَّا

المعني

أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَسْلُولُ سَيْفاً: سلّ السيف إخراجه من غِمده تأهباً للضربِ به, و يسنده صحو. سيدي إبراهيم إذا أعمل سيفه فلا مناص من نهاية المعتدي (و القرائن دلّتِ) مِنْ لَظَى الأَسْمَا حَمِيَّا: من كلّ أسماء الجلال, حمِي بنارها, قال سيدي إبراهيم رضي الله عنه: أنا مثلُ الماء

سَهلٌ سائغ۞ومَتى سُخّن آذى وقََتل

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 49:

أَيُّهَا الْمَسْلُوكُ دَرْباً۞كَانَ عَنْ غَيْرِي خَبِيَّا

المعني

أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَسْلُوكُ دَرْباً: الطريقة كَانَ عَنْ غَيْرِي خَبِيَّا: معرفة الطريقة و أسرارها, كانت مُخبأة لحين ظهور سيدي فخر الدين رضي الله عنه: