يَا
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 47:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَعْصُومُ جَدّاً: جدّه صلي الله عليه و سلّم, قال رضي الله عنه:
دُونَهُ الأَعْنَاقُ لَيَّا: تنحني لله - صلي الله عليه و سلّم - الرءوس إجلالاً, قيل: كأنما الطَّيرُ حطّاً فوق أرؤسهم
لاخوفَ مكرٍ ولكن خوفَ إجلالِ
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 48:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَسْلُولُ سَيْفاً: سلّ السيف إخراجه من غِمده تأهباً للضربِ به, و يسنده صحو. سيدي إبراهيم إذا أعمل سيفه فلا مناص من نهاية المعتدي (و القرائن دلّتِ) مِنْ لَظَى الأَسْمَا حَمِيَّا: من كلّ أسماء الجلال, حمِي بنارها, قال سيدي إبراهيم رضي الله عنه: أنا مثلُ الماء
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 49:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَسْلُوكُ دَرْباً: الطريقة كَانَ عَنْ غَيْرِي خَبِيَّا: معرفة الطريقة و أسرارها, كانت مُخبأة لحين ظهور سيدي فخر الدين رضي الله عنه: