شرح شراب الوصل 3

الصفحة 234

أَحْمَدِيّاً شَاذُلِيَّا: سيدي أحمد البدوي (اشتهرت طريقته باسمه) و سيدي علي أبو الحسن (و كنيته الشاذُلي) و معناها الشاذُّ لي (أي لله) , ختم بالشاذلي: لدعوته رضي الله عنه: لا يكمّل لوليّ حتي يتشذّل, أي يأخذ نسب لسيدي أبي الحسن الشاذلي

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 45:

أيُّهَا الْمَحْمُودُ عَهْداً۞عِنْدَ مَنْ جَازَ الثُّرَيَّا

المعني

أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَحْمُودُ عَهْداً: الْمَحْمُودُ: أرقي مراتب الحمد (المقام المحمود) صفة عهده مع سيدي فخر الدين عِنْدَ مَنْ جَازَ الثُّرَيَّا: سيدي فخر الدين, الثريا: الغوث (الخليفة الوارث) , قال رضي الله عنه:

وَإِنِّي فِي الإِسِرَاءِ كُنْتُ إِمَامَهُمْ۞لأَنِّيَ نَجْمٌ يُقْتَفَى بِالثُّرَيَّةِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 46:

أَيُّهَا الْمَأْمُولُ عَوْناً۞فِي مُلِمَّاتٍ قَوِيَّا

المعني

أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَأْمُولُ عَوْناً: الْمَأْمُولُ: المرجو, عَوْناً: العَوْنُ: الظَّهير على الأَمر، الآية: إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا, وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ, وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ4 التحريم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

إِنَّهُ الْمَأْمُولُ عِنْدِي سِرُّهُ۞كُلُّ رَاجٍ يَرْتَجِيهِ لاَ يُرَدْ

فِي مُلِمَّاتٍ قَوِيَّا: المُلِمّة النازلة الشديدة من شدائد الدهر غوائله, الأحداث الكبيرة, و قال رضي الله عنه: