شرح شراب الوصل 3

الصفحة 236

غَيَابَةَ جُبٍّ كَيْ تُصَانَ لِوَقْتِهَا۞وَمَا قُلْتُ أَلْقَوْهَا وَلَكِنْ وَدِيعَتى

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 50: مَنْ

يَفُز بِالْوَصْلِ زُلْفَى۞كَانَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَّا

المعني

مَنْ يَفُز بِالْوَصْلِ زُلْفَى: الزُّلْفَى: القُربةُ والدَّرَجة والمَنزلةُ, الوصل مع التقريب, الوصل هو وصل الشيخ المربّي, الخليفة الوارث, هو الذي يوصلك بسيدي إبراهيم و ليس غيره كَانَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَّا: الآية: أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ122 الأنعام, الحياة بنور الإيمان, كان ميتاً روح الإيمان لديه ميتة

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 51: قَدْ

دَرَأْتَ الْغَيْرَ عَنَّا۞وَاكْتَويَ الْمَغْبُونُ كَيَّا

المعني

قَدْ دَرَأْتَ الْغَيْرَ عَنَّا: قَدْ: توكيد لدخولها علي فعلٍ ماضٍ, دَرَأْتَ عَنَّا: دَفَعتَ عَنَّا, الْغَيْرَ: أهل الالتفات من فات عليهم أن سيدي إبراهيم هو سيدي فخر الدين و سيدي فخر الدين هو خليفته الوارث الموجود معهم. قيل: هُو أمرٌ واحدٌ ** و اثنَانِ بعدَ الالتِفاتِ وَاكْتَويَ الْمَغْبُونُ كَيَّا: الْمَغْبُونُ: الظالم لنفسه بالبُعد عن الخليفة, يكتوي بنار البُعد, لذلك قال رضي الله عنه بشأن الخليفة:

يَكْتَوِي مَنْ سِوَاهُ كَيّاً بِيُتْمٍ۞مَنْ يُوَارَى أَبُوهُ فَهُوَ الْيَتِيمُ

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 52: كُلُّ مَنْ

رَامَ التَّجَافِي۞بَاتَ مَذْمُوماً خَزِيَّا

المعني