الْمَوْصُولُ سِرّاً: موصول بسر النبي صلي الله عليه و سلم, سرّه أي باطن أمره, قال رضي الله عنه: و
من مَولي المَوالي كَانَ: أزلياً دَوْماً: علي الدوام عبر الأزمان سَرْمَدِيَّا: إلي آخر الدهر
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 42:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَوْرُودُ خَوْضاً: كل مدد الأولياء منه رضي الله عنه, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
رَامَهُ كُلٌّ جِثِيَّا: جَثَا يَجْثُو جُثِيّاً: جلس على ركبتيه للخصومة ونحوها, أي: أنّه القاضي بين كل الأولياء, الآية: فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا68 مريم
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 43:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَنْظُومُ دُرّاً: دُرّاً: حاز كريم شمائل أخويه القطبين رضي الله عنهما يَا كَبِيراً قَادِرِيَّا: سيدي أحمد الرفاعي (كنيته كبير القوم) و سيدي محي الدين الجيلاني (كنيته) عبد القادر – و لذلك ناداهما بكنيهما
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 44:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَخْتُومُ صِرْفاً: حاز كمال شمائل أخويه القطبين