الْمَوْلُودُ شَيْخاً: الْمَوْلُودُ: في عالم الأرواح و الأشباح شيخاً كاملاً و مكمّلاً, شَيْخاً: لكلّ أهل الله (شيخ المشايخ) , ثمّ لما كان هو كذلك رضي الله عنه كان أمينه سيدي فخر الدين و كل خلفائه الوارثين علي قدمه: كلّ واحد فيهم مولودٌ شيخاً في محتد المولدين (الأرواح و الأشباح) , كلّ علي قدم خير الخلق صلي الله عليه و سلّم الذي خرّ ساجداً ساعة وضعه و ما صحب ذلك من دلالان النبوّة, يقول سيدي إبراهيم رضي الله عنه:
و له كرامة إثبات هلال رمضان ليلة وضعه, التي قال فيها: يا مُريدي كَرامَتي أثبتَوها
ليلة الوضعِ مِثل صُبحِ الظُّهورِ وَاصِلاً يَأْبَى رُقِيَّا: كمّل كل درجات الترّقي, يَأْبَى: تدلّ علي العزّ و الكمال
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 40:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي الْمَجْمُوعُ فَرْداً جَامِعاً لِلْكُلِّ: جمع مراتب الولاية كلّها: قطب فرد جامع كبير, الموسومة بالتيجان الأربعة: تاج الأصل سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, تاج سيدنا الإمام الحسن عليه السلام تاج سيدنا الحسين عليه السلام و تاج الإمام محمد بن عبد الله المهدي المنُتظر. فَيَّا: الفئ الرجوع إلي الله, أي: به رجوع الأمر إلي الله, صاحب الزمن الأخير من أزمان الدهر, الآية: حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ9 الحُجُرات
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 41:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي