لَوْ تَأَمَّلْنَا مَلِيَّا: لو شرطية بمعني إذا, تَأَمَّلْنَا: نحن أهل جمعكم, مَلِيَّا: الإِمْلاء: الإِمْهالُ, أي تأملنا بتمهُّل, قال تعالى: قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا46 مريم، أي طويلاً.
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 38:
المعني
مَحْضُ فَضْلِ اللَّهِ: مَحْض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بلا رَغْوة والمَحْضُ من كل شيء: الخالِصُ, فَضْلِ اللَّهِ: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ58 يونس, بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ: سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم طُرّاً: جاؤوا طُرّاً أَي جميعاً, مَحْضُ فَضْلِ اللَّهِ طُرّاً: العطاء الخالص الكامل من ربنا لسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, من المثاني السبع يوازي في الأقطاب الأربعة مرتبة سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه (أبوبكر-عمر-عثمان-عليّ) (رفاعي-جيلاني-بدوي-دسوقي) مَنْ جَفَا: من بعُد (من الشيخ المربي خليفة سيدي إبراهيم و أبناء طريقته) وَافَى طَوِيَّا: وَافَى: أتي, طَوِيَّا: إعراضاً, أي أتي إعراضاً, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 39:
المعني
أيُّهَا: أداة نداء للبعيد الهاء وصلة ندا لكون المنادي مُعرّف, إشارة لعلو مكانة المُنادي