عِنْدَنَا تَلْقَى شَذِيَّا: شَذِيَّا: طيب الرائحة, الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر)
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 36: مِنْ
المعني
مِنْ رِيَاضِ الْقُرْبِ عِلْمِي: جنّة المعرفة, عِلْمِي: دروسي و شراب الوصل و نفحاتي كَانَ مَخْتُوماً نَقِيَّا: مَخْتُوماً: لم يُفضّ لأحد قبلي, نَقِيَّا: عِلم إلهي صرف
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 37: يَا
المعني
يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ: أبو العينين كُنية سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, و أجمل ما تنادي به الشخص كُنيته, إذا الكُنية تدلّ علي عظيم قدر المُكنّي. فشأنه مع سيدي إبراهيم أن يناديه بكُنيته, و سببها أنه في الحضرة النبوية اختفي سيدي إبراهيم و لم يستطع أقرانه الأقطاب معرفة مكان اختبائه و تبيّن أن السبب أنّه اختبأ بين عيني حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم و لم يكن أحد يجرؤ أن ينظر في وجهه عليه الصلاة و السلام من شدة نور تجلّيه. فكُني أبو العينين و الذي يُطلق الكُنى في الحضرة هي سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها. يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ: نداء و النداء يعقبه قول أو طلب أَنْتُمْ: جمع إجلال