الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 29:
المعني
قُلْتُ اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا: قُلْتُ: الفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) , الآية: فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ73 البقرة, اضْرِبُوهُ: القلب, بِبَعْضِهَا: بعض كلام الوثيقة الميّته, الآية: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ74 البقرة فَتَعَجَّبُوا أَكَذَا يَكُونُ الْمَيْتُ كَالْيَقْظَانِ: الْمَيْتُ: كلامهم المنسوب زعماً للشيخ, كَالْيَقْظَانِ: كلام الشيخ, قال رضي الله عنه في (18 - 19 ق 7):
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 30:
المعني
قَالُوا هَزَوْتَ بِنَا: الآية: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ67 البقرة, يكشف عنادهم. فَقُلْتُ مُشَاهِداً: مُشَاهِداً إعرابها حال, أي قُلتُ حالَ كوني مُشاهدٌ.