شرح شراب الوصل 3

الصفحة 228

لاَ يَجِدْ فِيهِ طَرِيَّا: طَرِيَّا من الإطراء, مُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ, (حقائق محضة) لا يتجاوز الحقيقة

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 31:

عِلْمِيَ الْمَوْهُوبُ لَكِنْ۞لاَ أُلَقّيهِ شَقِيَّا

المعني

عِلْمِيَ الْمَوْهُوبُ: من الوهّاب, علم فيضي, لدُنّي لا تحتويه الكتب (علّمناه من لدّنا علماً) , قيل: و ما كًلّ

عِلمٍ يُستفادُ دِراسةً

و لا سيّما علمُنا الزاهرُ الوَهبى لَكِنْ: لإفادة الاستدراك لاَ أُلَقّيهِ شَقِيَّا: الآية: وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا32 مريم, أُلَقّيهِ: يستقبل علمي, شَقِيَّا: المقطوع الصلة بالشيخ, معصيّة الشيخ تؤدي إلي القطع (سوء عقيدة – كسل في الأوراد – بُعد عن الأخوان)

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 32: كُلُّ مَا

يَخْشَاهُ حِبِّي۞كَانَ مِنْ سِرّى رَمِيَّا

المعني

كُلُّ مَا يَخْشَاهُ حِبِّي: حِبِّي: مُحب و مَحبوب, كُلُّ مَا يَخْشَاهُ: كُلُّ (بدون استثناء) مَا (للعموم) يَخْشَاهُ: يخافه في الظاهر و الباطن, قال رضي الله عنه:

وَلاَ تَكُ ذَا خَوْفٍ وَأَنْتَ بِأَمْنِنَا۞وَلاَ تَكُ ذَا أَمْنٍ قُبَيْلَ الأَمَانَةِ

كَانَ: سبق القضاء (موطن الأمر) مِنْ: لابتداء الغاية في الأمكنة سِرّى: موطن القدرة المتنزلة من الأمر رَمِيَّا: مرمي, بسهامي (أنا الأسدُ سهمي نفذ منه المدد لا أبالي من أحد)

الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 33: لَوْ

عَزَيْتُمْ كُلَّ فَضْلٍ۞لِي يَنَلْ نَسَباً عَلِيَّا

المعني

لَوْ عَزَيْتُمْ: عَزَيْتَ: أنميت و أرجعت إلي كُلَّ فَضْلٍ: كُلّ (حتى لو صغُر) , و انتبه أنه يقول: (إنّي لأتألمُ لأحدكم الشوكة يُشاكها) , فلماذا لا تُعزي إليه الفضل في الكبيرة و الصغيرة