الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 8: قَدْ
المعني
قَدْ حُبِيتُ الْعِلْمَ: قَدْ: للتأكيد لدخولها علي فعلٍ ماض, حُبِيتُ: مُنحت الْعِلْمَ (في ماضي من الزمان) , الْعِلْمَ: لَمَّا: ظرفية بمعنى حين كُنْتُ فِي مَهْدِي صَبِيَّا: الآية: يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا12 مريم كُنْتُ: قِدماً فِي مَهْدِي: (لها وجهان: ظاهر و باطن) في الظاهر: فقد تولّته عناية سيدنا الإمام الحسين في مهد ولادته و سُقي العلم منه ري الله عنه, و هذا ما عناه بقوله رضي الله عنه: يَا عِزَّ
في الحقيقة: مهدي: يعني التوحيد (لا إله إلاّ الله محمدٌ رسولُ الله) , (تحصّنتُ بالحِصن الذي أسَّسه الله) , قال رضي الله عنه: قُلْ
و هو قلب النبي صلي الله عليه و سلم, المشار إليه غائباً بالسين و المبين في قوله تعالي: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ 96 آل عمران صَبِيَّا: الصَّبيُّ من لَدُنْ يُولَد إِلى أَنْ يُفْطَم، و الفطام هو التوحيد, قال رضي الله عنه في: (10 - 11 ق 23): يَا عِزَّ
الْقَصِيدَة السّابِعَة عشرة: جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً بيت 9: